الصفحة الرئيسية تحميل البرنامج إهداء ارشيف English Version
الفصل 3
     10     9     8     7     6     5     4     3     2     1          <<   |   >>  

الفصل 3
كيفية جمع بيانات المسح الإحصائ

كما رأينا سابقاً، يمكن جمع بيانات المسح الإحصائي بطرق عديدة: شخصياً، أو عبر البريد، أو الهاتف، أو الانترنت. والمسح الإحصائي البريدي هو في الوقت الحالي أكثر مثال شيوعاً للبيانات المزودة ذاتياً. ويعود أحد أسباب ذلك إلى أن كلفة هذه المسح الإحصائي قد يكون قليلا نسبياً، إلا أن هذا لا يعني بالضرورة أنها سهلة الإجراء. فغالباً ما يكون تخطيط استبيانات المسح الإحصائي البريدي صعباً أكثر من تخطيط المسح الإحصائي الذي تستخدم الأشخاص الذين يجرون المقابلات. على سبيل المثال، يكون الحرص مطلوباً لتوقع القضايا التي قد تواجه المجيبين ولمعالجتها مسبقاً.

قد يكون استعمال البريد فعالاً خصوصاً في المسح الإحصائي للأعمال، مثل تلك التي أجراها "المكتب الأمريكي للإحصائيات" (U.S. Bureau of the Census) أو "المكتب الأمريكي لإحصائيات اليد العاملة" (U.S. Bureau of Labor Statistics). ويكون مفعول المسح الإحصائي البريدي جيداً عندما يكون موجها إلى مجموعات محددة، مثل المشتركين في مجلات متخصصة أو الأعضاء في جمعية مهنية.

لقد بدأت عملية الحصول على البيانات المقدمة ذاتياً بالابتعاد عن الوسيلة التقليدية للارسال بالبريد/الإعادة بالبريد. فاستعمال آلات الفاكس، والآن الانترنت، في زيادة مستمرة. وتجري حالياً إضافة أرقام الفاكس وعناوين الانترنت إلى قائمة المشتركين في مجلات متخصصة وغيرها من القوائم. وبالرغم من أنها عناصر ثانوية، إلا أنه يمكن استعمالها وبالرغم من أنها عناصر ثانوية، إلا أنه يمكن استعمالها إلى جانب البنود الاعتيادية مثل الأسماء والعناوين البريدية في بناء أطر محتملة لأخذ العينات.

لا تزال توجد طرق أخرى للحصول على البيانات المقدمة ذاتياً. على سبيل المثال، لدى "المكتب الأمريكي لإحصائيات اليد العاملة" مجموعة من المؤسسات التجارية التي يزودها المجيبون شهرياً ببيانات يتم إدخالها عبر هاتف النغمة وتكون مرتبطة مباشرة بأجهزة كمبيوتر المؤسسة.

في المستقبل القريب، ربما سيقتصر هذا النوع من التحول الآلي بمعظمه على المسح الإحصائي للمؤسسات التجارية حيث يتم جمع المعلومات نفسها على مراحل دورية، اي شهرياً، فصلياً، إلخ.

بينما تصبح أجهزة الكمبيوتر والاتصالات أكثر انتشاراً، ستزداد معها كثيراً برامج الكمبيوتر أو تلك التي تشمل أجهزة كمبيوتر المجيبين "التي تتكلم" مباشرة مع أجهزة كمبيوتر الهيئات التي تجري المسح الإحصائي. وسبق أن تمت هذه الزيادة في المسح الإحصائي الصحي، حيث غالباً ما يتم تزويد عينات من سجلات المرضى الكترونياً.

كيفية إجراء مقابلة في إطار المسح الإحصائي

سواء تم المسح الإحصائي عن طريق مقابلة وجهاً لوجه أو هاتفيا، فه يقدم تفوقاً متميزاً على عملية جمع البيانات المزودة ذاتياً. و"وجود" مجري المقابلات قد يزيد من نسب التعاون ويجعمل من الممكن على المجيبين الحصول على توضيحات فورية.

إن الشرط الأساسي ليكون مجري المقابلات جيداً هو القدرة على الدنو من الغرباء شخصياً أو على الهاتف، وإقناعهم بالمشاركة في المسح الإحصائي. وما إن يتم اكتساب تعاون المجيب، على مجري المقابلة الحفاظ عليه خلال عملية جمع البيانات المطلوبة، أي البيانات التي يجب الحصول عليها بالضبط وفقاً للتعليمات.

بالنسبة للبيانات التي يجب جمعها على مستوى مرتفع من الجودة، على مجري المقابلة أن يكون قد حصل على تدريب دقيق من خلال التعليم في قاعة الدراسة أو الدراسة الذاتية أو كلاهما. ويجب التركيز على تقنيات مجري المقابلة الجيدة، مثل ...كيفية إجراء الاتصالات الأولية... وكيفية إجراء المقابلات بطريقة مهنية... وكيفية تجنب التأثير على الأجوبة أو التأثير عليه بشكل يؤدي إلى أجوبة متحيزة. ويشمل التدريب عامة ممارسة المقابلات لإطلاع مجري المقابلة على مجموعة متنوعة من الحالات التي من المرجح أن يواجهها.

ويجب تخصيص الوقت لمراجعة مفاهيم وتعاريف وإجراءات المسح الإحصائي. وتدعو الحاجة إلى أسلوب السؤال بعد الآخر للتأكد من أن الأشخاص الذين يجرون المقابلات يستطيعون التعامل مع أي حالات سوء تفاهم قد تنشأ.

وفي معظم الهيئة المحترمة لإجراء المسح الإحصائي، يشترط أيضاً على الأشخاص الذين يجرون المقابلات قسم اليمين الصارم بالسرية قبل البدء بالعمل.

ويجب إعداد مواد المسح الإحصائي وإصدارها للأشخاص الذين يجرون المقابلات. وبالنسبة للمقابلات التي تجرى شخصياً يالورقة والقلم، يجب تزويد الأشخاص الذين يجرون المقابلات بنسخ كافية نت الاستبيان بالإضافة إلى دليل مرجعي ومعلومات عن هوية وموقع الأسر المنزلية، وأي بطاقات أو صور يجب إبرازها للمجيبين.

وقبل إجراء المقابلات الشخصية، غالباً ما ترسل هيئات المسح الإحصائي خطاباً مسبقاً لعينة المجيبين، يوضح الهدف من المسح الإحصائي وأن مجري المقابلة سيتصل قريباً.

وفي مسوح إحصائية عديدة، خصوصاً تلك التي ترعاها الحكومة الفدرالية، يجب إعطاء المعلومات إلى المجيبين حول الطبيعة الطوعية أو الالزامية للمسح الإحصائي وكيف ستستعمل الأجوبة.

ويتم تحديد مواعيد الزيارات لعينة الوحدات مع إيلاء الاهتمام في اعتبارات مثل أفضل وقت للاتصال أو الزيارة في اليوم، وتتم إتاحة المحاولات المتكررة (مثل حالات إعادة الاتصال) في الحالات التي يكون فيها المجيب غير موجوداً منزله.

ما هي المقابلة الهاتفية بمعاونة الكمبيوتر (CATI)

يصبح استعمال أجهزة الكمبيوتر حالياً في المقابلات المتعلقة بالمسح الإحصائي شائعاً جداً. ففي الولايات المتحدة، تجرى الآن معظم المسح الإحصائي واسع النطاق عبر "المقابلة الهاتفية بمعاونة الكمبيوتر" ( CATI أو Computer-Assisted Telephone Interviews). فبفضل CATI، يستعمل الأشخاص الذين يجرون المقابلات جهاز كمبيوتر طرفي. وتظهر الأسئلة التي يجب طرحها على شاشة الكمبيوتر ، ويستعمل الأشخاص الذين يجرون المقابلات لوحة المفاتيح لإدخال أجوبة المجيبين مباشرة بينما تعطى.

إن الحسنات الهامة لـCATI هي من حيث الجودة والسرعة، وليس من حيث التوفيرات في الكلفة. فمقابلة CATI قد تكلف أكثر بالنسبة للدراسات الصغيرة غير المكررة، بسبب برمجة الاستبيان. وتتراجع كلفة كل مقابلة CATI بتزايد حجم العينة، لذا في الدراسات الكبيرة و/أو المكررة، فهي متنافسة من حيث الكلفة مع الوسائل الهاتفية الاعتيادية.

تتم برمجة شاشة مجري مقابلة CATI لتبين أسئلة في ترتيب مخطط، كي لا يستطيع الأشخاص الذين يجرون المقابلات إسقاط الأسئلة عد غير قصد أو طرحها بدون ترتيب. على سبيل المثال، تفترض الأجوبة على بعض الأسئلة "التفرع" (أي الأجوبة على أسئلة سابقة تحدد أي أسئلة أخرى تطرح.) وتمكن برمجة مقابلة CATI للقيام بالتفرع الصحيح تلقائياً. وفي بعض الأحيان، كان التفرع غير الصحيح خلال المقابلة الهاتفية بدون معاونة الكمبيوتر مصدراً هاماً للأخطاء، خصوصاً إسقاط الأسئلة.

وفي إطار مقابلة CATI، تمكن برمجة الكمبيوتر لتحرير الإجابات. وقد يتحقق الكمبيوتر مما إذا كانت الإجابة على سؤال معينة متماشية مع معلومات أخرى منقولة. وإذا أشار التحرير إلى إمكانية وجود مشكلة، يطلب من المجيبين تثبيت أو تصحيح الأجوبة السابقة.

بامكان مقابلة CATI التوصل إلى نتائج إحصائية أسرع من الوسائل التقليدية لجمع البيانات. على سبيل المثال، تتخلص من الحاجة إلى خطوة منفردة لإدخال البيانات في الكمبيوتر. وعلاوةً على ذلك، تستطيع بعض الهيئات بفضل مقابلة CATI تقديم نتائج موجزة بينما يتم استكمال كل استبيان أو في نهاية كل يوم.

ماذا عن المقابلة الشخصية بمعاونة الكمبيوتر (CAPI)

لقد نشأ في السنوات الأخيرة ميل نحو استعمال أجهزة الكمبيوتر النقالة لإجراء مسوح إحصائية عن طريق المقابلات الشخصية.

يمكن إحضار أجهزة الكمبيوتر النقالة إلى الميدان، ويستطيع مجري المقابلة أو المجيب إدخال البيانات مباشرة للإجابة على الأسئلة. ويشار إلى عملية جمع البيانات التي تجرى بهذه الطريقة بـ"المقابلات الشخصية بمعاونة الكمبيوتر" (CAPI أو Computer-Assisted Personal Interviews).

لا تكون أجهزة الكمبيوتر النقالة المحتوية على CAPI متصلة مباشرةً بجهاز كمبيوتر مركزي. وبالرغم من ذلك، تحدث معظم حسنات مقابلة CATI من حيث الجودة والسرعة في مقابلة CAPI أيضاً.

بالرغم من أن هيئات قليللة فقط تستخدم حالياً طرق مقابلة CAPI، إلا أنه من المتوقع أن ينتشر استخدامها خلال السنوات القليلة التالية. على سبيل المثال، دراسة السكان الحالية (Current Population Survey) الشهرية والكبيرة جداً التي تقيس البطالة، إنتقلت في الآونة الأخيرة من المقابلات الشخصية والهاتفية الاعتيادية إلى مزيج من مقابلة CAPI ومقابلة CATI.

ومن الواضح أنه بينما تصبح التكنولوجيا الالكترونية مستعملة بشكل أوسع، فإن الطرق الاعتيادية المستعملة للورقة والقلم تختفي في نهاية المطاف، أي على الأقل في المسح الإحصائي الذي تجريه الحكومة الفدرالية.

ما يتم القيام به بعد جمع البيانات

بصرف النظر عن الوسيلة المستعملة لجمع البيانات، يوجد عدد من العمليات "النهائية" التي قد تكون مطلوبة لتحويل البيانات إلى شكل يمكن من احتساب المجموعات أو المعدلات أو غيرها من الإحصائيات.

وبالنسبة للمسح البريدي والمقابلات الاعتيادية بالورقة والقلم، قد يشمل ذلك وضع الرموز الرقمية بعد إتمام الاستبيانات. ويتم إدخال الاستبيانات الورقية المرقمة في جهاز كمبيوتر (مثل طباعتها على قرص) ليمكن إنشاء ملف كمبيوتر. وفي هذه المرحلة، تكون الخطوات النهائية المتبقية في معظمها شائعة في كافة المسح الإحصائي، سواء استعمل جهاز الكمبيوتر أم لم يستعمل في المرحلة الأولية لجمع البيانات.

وما إن يتم إنشاء ملف كمبيوتر، يمكن تحقيق القيام بتحرير إضافي على الكمبيوتر غير التحرير الذي يقوم به الموظفون، وذلك لتغيير ما تم إدخاله من بيانات غير متماسكة أو غير ممكنة.

وتدعو الحاجة عادةً إلى قرارات حول كيفية معالجة البنود المفقودة، أي في حالات عدم معرفة المجيب للجواب...أو رفضه لإعطاء جواب... أو في حال عدم طرح السؤال. والممارسة المفضلة للتعامل مع البنود المفقودة هي تعيين رموز رقمية خاصة تشير إلى سبب عدم شمل البيانات. وعندما تكون الموارد متوفرة، يجب "استبدال" أو إزالة هذه البنود المفقودة من البيانات للتخفيف من أي تحيزات ناشئة عن غيابها.

وفي وجود ملف "نظيف"، تكون بيانات المسح الإحصائي معدة ليبدأ المحللون بتلخيص ما تم تعلمه. ومن المستحسن استعمال برامج الكمبيوتر المتوفرة في السوق لتنفيذ هذه الخطة بدلاً من استعمال برامج الكمبيوتر المكتوبة خصيصاً لك.

وغالباً ما تكون أفضل طريقة للبدء بالتحليل هي بالحسابات البسيطة والنسبة المئوية المتعلقة بها لكل سؤال. وفي المرحلة التالية، من الشائع إعداد جداول متزايدة التعقيد. وفي نهاية المطاف، قد تدعو الحاجة إلى أشكال مصقولة أكثر لعرض البيانات لمواجهة المخاوف البارزة في المرحلة الأولى من المسح الإحصائي.

تطبع نتائج المسح الإحصائي عادةً في منشورات وتعرض خلال اجتماعات إطلاع الفريق أو في أطر أكثر رسمية. ويمكن أيضاً إجراء تحاليل إضافية من خلال توفير ملفات بيامات كمبيوتر غير معرفة الهوية لباحثين آخرين بكلفة ضئيلة.

الطرق المختصرة التي يجب تجنبها

يعني إجراء مسح إحصائي موثوق الكثير من النشطات التي يجب الحرص على تخطيط وإدارة كل واحدة منها. وقد يبطل سلك الطرق المختصرة النتائج ويضلل بشكل سيء الجهة الراعية والمستخدمين الآخرين. في ما يلي ثلاثة طرق مختصرة يجب تجنبها، والتي غالباً ما تبرز:

  • عدم الاختبار التمهيدي للإجراءات الميدانية
  • عدم المتابعة الكافية لغير المجيبين
  • العمل الميداني غير المتقن وأعمال غير ملائمة لضبط الجودة.

إن الاختبار التمهيدي للاستبيان والإجراءات الميدانية هو الوسيلة الوحيدة لتبين إذا كانت الأمور تجري "على ما يرام"، خصوصاً إذا استخدم المسح الإحصائي تقنيات جديدة أو مجموعات جديدة من الأسئلة. وبما أنه نادراً ما يكون من الممكن توقع كافة الحالات المحتملة لسوء الفهم أو الآثار المتحيزة لمختلف الأسئلة والإجراءات، فمن الأساسي أن يشمل إجراء مسح إحصائي مصمم جيداً شرط إجراء اختبار تمهيدية. ويجب أن تكون هناك عادةً سلسلة من الدراسات التجريبية على نطاق صغير لاختبار إمكانية تطبيق التقنيات الفردية (إذا كانت جديدة) أو لصقل مفاهيم وصياغة الاستبيان.

يجب أن تلي ذلك مرحلة "بروفه" على نطاق واسع لتيبن إذا كان كل شيء مترابط وفقاً للهدف.

والتخلف عن متابعة غير المجيبين قد يقضي على مسح إحصائي مصمم جيداً باستثناء ذلك. وليس من غير الشائع أن تكون نسبة الإجابة الأولية على مسوح إحصائية عديدة دون 50 بالمئة.

وللتعامل مع هذه الامكانية، يجب أن تشمل خطط المسح الإحصائي العودة إلى عينات الأسر المنزلية حيث لم يكن أحد موجوداً في المنزل (ربما في وقت مختلف أو خلال عطلة نهاية الأسبوع)، لمحاولة إقناع الأشخاص المائلين إلى الرفض، وهكذا دواليك. وفي حالة المسح الإحصائي البريدي، من الضروري عادةً إجراء مراسلات عديدة للمتابعة، على أساس متباعد أي ربما كل ثلاثة أسابيع تقريباً. وتشير بعض الأدلة على أن الأجوبة على المراسلات اللاحقة قد تختلف عن الأجوبة الأولى على المراسلة الأولى. لذا، قد يؤدي عدم بذل جهد إضافي للمتابعات إلى تحيزات. وحسب الظروف، قد يكون من الضروري الاتصال بعينة فرعية ممن تبقى من غير المجيبين عن طريق الهاتف أو الزيارة الشخصية.

وتحدث نسبة منخفضة من الردود ضرراً أكثر من العينة الصغيرة من خلال إثارة التساؤلات حول نتائج مسح إحصائي، إذ قد لا تكون هناك أي وسيلة صالحة للاستدلال العلمي على خصائص مجموعة سكانية يمثلها غير المجيبين.

وقد يلحق التنفيذ غير المتقن لمسح إحصائي في الميدان الضرر الفادح بالنتائج.

يجري ضبط جودة العمل الميداني بطرق عديدة، وفي أغلب الأحيان عن طريق مراقبة مسؤولي الإشراف أو كبار المسؤولين أو إعادة إجرائهم لعينة صغيرة من المقابلات. ويجب أن يكون هناك ما لا يقل عن بعض التدقيق في كل استبيان خلال تنفيذ المسح الإحصائي؛ وهذا الأمر أساسي في حال وجوب الكشف عن أي معلومات فقودة أو غيرها من الأخطاء البينة قبل أن يفوت أوان تصحيحها.

في عبارات أخرى، لضمان أن حسن تنفيذ المسح الإحصائي يتماشى مع تصميمها، يجب الاطلاع على كل ناحية من المسح الإحصائي خلال التنفيذ. على سبيل المثال...إعادة تفحص اختيار العينات... إعادة إجراء بعض المقابلات... تقييم التحرير ووضع رموز رقمية للأجوبة.

وبدون التحقق، قد لا يمكن الكشف عن الأخطاء. ومن جهة أخرى، بفضل الإجراءات الجيدة، يمكن حتى تجنب وقوعها. والاصرار على المعايير المرتفعة في تعيين وتدريب الأشخاص الذين يجرون المقابلات هو أساسي لإجراء دراسة جيدة.

ولا يكفي مجرد الاطلاع على كل خطوة. ووفقاً لتصوية و. إدواردز، يجب وضع أسلوب كامل للأنظمة للتأكد من أن كل خطوة تناسب الخطوات السابقة والتالية. ويسري قانون مورفي هنا، كما في النواحي الأخرى من الحياة. والنتيجة الطبيعية التي يجب إبقاؤها في الذهن هي أن القول "إذا من الممكن أن يحصل سوء في أي شيء، فإنه سيحصل..." ليست صحيحاً بمفرده إنما أيضاً القول "إذا لم تتفحصه، تم القيام بذلك."

أين أستطيع الحصول على المعلومات

تعتمد الخطوات المحددة المتخذة لجمع البيانات بطبيعتها اعتماداً مكثفاً على الوسيلة المستعملة لإجراء المسح الإحصائي. فبعض الوسائل، مثل الهاتف والانترنت، تشكل جزءاً لا يتجزأ من التكنولوجيا المتغيرة بسرعة وهناك حاجة ماسة لمواكبة هذا المجال. أما الوسائل الأخرى، مثل المسح الإحصائي البريدي، فهو يشترط الاتصال الناشط من أجل تحسين عمليات دائرة البريد. ولا يزال المسح الإحصائي الذي يتم وجهاً لوجه يواجه زيادات كبيرة جداً في التكاليف وبحثاً عن أفضال الممارسات، خصوصاً أن الحاجة ستدعو إلى جهود احتواء التكاليف. والعضوية في الجمعية الأمريكية لاستطلاع الرأي العام (American Association for Public Opinion Polling) و"جزء طرق بحوث المسح الإحصائي" (Section on Survey Research Methods) لـ"الجمعية الإحصائية الأمريكية" (American Statistical Association) هي وسيلة لمعالجة الحاجة إلى المواكبة هنا.


قانوني
إتصل بنا

ما هو الاستقصاء

What is a Survey?