الصفحة الرئيسية تحميل البرنامج إهداء ارشيف English Version
الفصل 7
     10     9     8     7     6     5     4     3     2     1          <<   |   >>  

الفصل 7
كيفية إجراء الاختبار التمهيدي

إن التحقق أو الاختبار التمهيدي لترتيب الاستبيان هو أساسي للتخطيط لمسح إحصائي جيد. فكما ورد سابقاً في هذه السلسلة، على الجهات الراعية للمسح الإحصائي لعب دور كبير في إعداد المستندات المعروضة لجمع البيانات، بما في ذلك أي اختبارات تجرى. فمعظم درجة دقة وإمكانية تفسير نتائج المسح الإحصائي تعتمد على هذه الخطوة من الاختبار التمهيدي والتي يجب عدم التخلي عنها أبداً.

إن إجراء الاختبار التمهيدي هام للتعرف على المشاكل الكامنة في الاستبيان، والتي قد يواجهها كل من المجيبين والمقابلين في ما يتعلق بمضمون الأسئلة أو "أنماط الانتقال من سؤال إلى آخر" أو الشكل. وتشمل المشاكل المتعلقة بمضمون الأسئلة الارباك المتعلق بالمعنى الشامل للسؤال، بالاضافة إلى سوء تفسير العبارات أو المفاهيم الفردية. وقد تؤدي المشاكل في كيفية الانتقال من سؤال إلى آخر إلى فقدان البيانات والاحباط بالنسبة لكل من الأشخاص الذين يجرون المقابلات والمجيبين. والمشاكل في شكل الاستبيان هامة خصوصاً في الاستبيانات التي تجرى ذاتياً، وقد تؤدي إلى فقدان معلومات هامة في حال عدم معالجتها.

إن الاختبار التمهيدي مصطلح واسع يشمل العديد من الوسائل المختلفة أو مجموعات مختلفة من الوسائل.

يصف هذا الكتيّب بإيجاز التفنيات الثماني المقترحة التي يمكن استعمالها للإختبار التمهيدي للاستبيانات. وتحتوي هذه الاستبيانات على مواضع ضعف وقوة مختلفة. وقد تكون قيمّة للتعرف على المشاكل في مسودات الاستبيانات وأيضاً في تقييم المسح الإحصائي في الميدان.

أنواع الاختبار التمهيدي

تنقسم تقنيات إجراء الاختبار التمهيدي إلى فئتين كبيرتين: قبل الميدان وفي الميدان. وتستعمل تقنيات ما قبل الميدان بشكل عام خلال المراحل التمهيدية لإعداد الاستبيان. وتشمل مجموعات المجيبين موضع التركيز والمقابلات المختبرية المعرفية.

وتتناول أيضاً ست تقنيات ميدانية تختبر الاستبيانات في ظروف عملية. وتشمل هذه التصنيف السلوكي للتفاعلات بين الأشخاص الذين يجرون المقابلات والمجيبين، وتقارير الأشخاص الذين يجرون المقابلات، وتقارير المجيبين، واختبارات العينات المنقسمة، وتحليل نسب عدم الإجابة على الأسئلة وتوزيعات الإجابة.

  1. مجموعات المجيبين موضع التركيز

    تجرى مقابلات المجموعات موضع التركيز، وهي نوع من المقابلات الجماعية المعمقة، في المرحلة الأولية من دورة إعداد الاستبيان ويمكن استعمالها بمختلف الوسائل لتقييم عملية الإجابة على الأسئلة.

    فهذه المجموعات قد تجمع المعلومات عن موضوع قبل البدء بإعداد الاستبيان (مثلاً، لمعرفة كيف ينظم الأشخاص أفكارهم عن موضوع معين، أو فهمهم للمفاهيم العامة أو المصطلحات المحددة، أو آرائهم حول حساسية أو صعوبة الأسئلة).

    وتساعد المجموعات موضع التركيز على التعرف التباينات في اللغة أو المصطلحات أو تفسير الأسئلة وخيارات الإجابة. ويمكن الاختبار التمهيدي للاستبيانات التي تجرى ذاتياً ضمن مجموعة موضع التركيز للحصول على معلومات عن مظهر وشكل الاستبيان. وبالاضافة إلى ذلك، يتم اكتساب معرفة بالمشاكل المتعلقة بالمضمون.

    إن إحدى الحسنات الأساسية للمجموعات موضع التركيز هي أنها تقدم فرصة مراقبة مجموعة كبيرة من التفاعل حول موضوع معين وضمن مدة محدودة من الزمن.

    وهي أيضاً تنتج معلومات وخلفيات قد يتم الحصول عليها بدرجة أقل لو كانت بدون التبادل الموجود ضمن المجموعة، إلا أنه نظراً لطبيعتها المتفاعلة، قد لا تسمح المجموعات موضع التركيز باختبار جيد للعملية "الاعتيادية" لإجراء المقابلات. ووبالاضافة إلى ذلك، لا تعادل السلطة التي يمارسها الباحثون على تلك العملية بالنسبة للوسائل الأخرى المتعلقة بالاختبار التمهيدي. (مثلاً، قد يسيطر شخص أو شخصان على المناقشة ويحد من المعلومات التي قد يقدمها أعضاء آخرون من المجموعة موضع التركيز.)

  2. المقابلات المختبرية المعرفية

    تستعمل المقابلات المختبرية المعرفية أيضاً بشكل عام في المرحلة الأولية من مراحل إعداد الاستبيان. وتتألف من مقابلات فردية تستعمل استبياناً منظماً حيث يصف المجيبون أفكارهم بينما يجيبون على أسئلة المسح الإحصائي. ويمكن إجراء مقابلات "التفكير بصوت مرتفع"، كما تدعى هذه التقنية، إما فورياً أو لاحقاً (أي قد تحدث عمليات تعبير المجيبين عن آرائهم إما خلال الاستبيان أو بعد إتمامه).

    تقدم المقابلات المختبرية وسيلة هامة للتعرف مباشرة من المجيبين على المشاكل التي يواجهونها حول الاستبيان. وبالإضافة إلى ذلك، قد تؤدي أعداد صغيرة من المقابلات (ما يقارب 15) إلى معلومات عن مشاكل كبيرة، مثل تحديد المجيبين بتكرار بأن الأسئلة والمفاهيم نفسها هي مصادر إرباك. وبما أن أحجام العينات ليست كبيرة، غالباً ما يكون من الممكن الاختبار التمهيدي المكرر لمستند معين.

    وبعد إتمام جولة واحدة من المقابلات المختبرية، يستطيع الباحثون تشخيص المشاكل، وتنقيح صياغة الأسئلة لحل هذه المشاكل، وإجراء مقابلات إضافية لتبين إذا كانت الأسئلة الجديدة أفضل.

    وقد تضم المقابلات المعرفية أسئلة متابعة ليطرحها مجري المقابلة، بالإضافة إلى بيانات المجيبين حول أفكارهم. وتستعمل أنواع مختلفة من أسئلة المتابعة. وتستعمل أسئلة استفسارية عندما يريد الباحث تركيز المجيب على نواحٍ معينة من مهمة السؤال-الجواب. (مثلاً، قد يسأل مجري المقابلة كيف إختار المجيبون أجوبتهم، أو كيف فسروا الفترات المذكورة، أو ما تعني عبارة معينة برأيهم.). وتسمح إعادة صياغة الكلام (أي الطلب من المجيبين تكرار السؤال بعباراتهم الخاصة) للباحث معرفة ما إذا كان المجيب يفهم السؤال ويفسره بالطريقة المستهدفة. وقد تكشف أيضاً عن عبارات أفضل للأسئلة.

  3. تصنيف السلوك

    تشمل عملية التصنيف السلوكي للتفاعلات بين المجيب ومجري المقابلة التصنيف التنظيمي للتفاعل بين الأشخاص الذين يجرون المقابلات والمجيبين من مقابلات حية أو مسجلة.

    والتركيز هو على نواحٍ محددة من كيفية طرح مجري المقابلة للسؤال وكيف كانت ردة فعل المجيب. وعند استعمال التصنيف لتقييم الاستبيان، فهو يبرز سلوكيات مجري المقابلة أو المجيب التي تشير إلى مشكلة في السؤال، أو فئات الإجابة، أو قدرة المجيب على تكوين إجابة ملائمة. على سبيل المثال، إذا طلب المجيب توضيحاً بعد سماع السؤال، من المرجح أن ناحية معينة من السؤال سببت اللغط. وبشكل مماثل، إذا قاطع المجيب مجري المقابلة قبل أن يتنهي هذا الأخير من قراءة السؤال، فقد يفقد المجيب بعض المعلومات التي قد تكون هامة لإعطاء الجواب الصحيح.

    خلافاً لتقنيات ما قبل الميدان، يتطلب تصنيف السلوك حجم عينة يكفي لتلبية الشروط التحليلية. على سبيل المثال، إذا تضمن الاستبيان أنماطاً عديدة للانتقال من سؤال إلى آخر، فمن الضروري اختيار عينة كبيرة إلى حد يكفي للسماح بملاحظة تحركات متنوعة عبر الاستبيان. ويجب أن تأخد أحجام العينات المقررة لتصنيف السلوك بالاعتبار المجموعات السكانية المعنية التي تكون التحاليل المنفردة مطلوبة لها.

    إن قيمة تصنيف السلوك هي أنها تسمح بالكشف الفوري عن الأسئلة التي تحتوي على أعداد كبيرة من السلوكيات التي تعكس المشاكل. ولا يكون عادةً معداً لإعطاء الأجوبة عن مصدر المشاكل. وقد لا تتبين أيضاً أي نسخة هي الأفضل من بين نسخة مماثلة عديدة من سؤال معين.

  4. تقارير المجيبين

    تشمل تقارير المجيبين ضم أسئلة متباعة منظمة في نهاية مقابلة اختبارية ميدانية لاستنباط معلومات كمية ونوعية حول تفسيرات المجيبين لأسئلة المسح الإحصائي. وبهدف الاختبار التمهيدي، يكون الهدف الأولي هو تحديد ما إذا يفهم المجيبون المفاهيم والأسئلة بالطريقة نفسها التي استهدفتها الجهات الراعية للمسح الإحصائي.

    ويمكن أيضاً استعمال تقرير المجيب لتقييم نواحٍ أخرى من مهام المجيبين، مثل استعمالهم للسجلات للإجابة على أسئلة المسح الإحصائي، أو فهمهم لهدف المقابلة. وبالإضافة إلى ذلك، قد تكون تقارير المجيبين مفيدة لتحديد سبب حالات سوء الفهم الصادرة عن المجيب. وفي بعض الأحيان، تظهر نتائج تقارير المجيبين سطحية سؤال معين وبالتالي إمكانية حذفه. والخيار البديل هو إمكانية إضافة أسئلة إضافية في الاستبيان النهائي. وأخيراً، قد تظهر التقارير أن المفاهيم أو الأسئلة تسبب اللغط أو سوء الفهم في ما يتعلق بالمعنى المستهدف. وقد تدعو الحاجة إلى التعديل الكبير لبعض أهداف المسح الإحصائي أو حتى إلى التخلي عنها.

    وإحدى النواحي الأساسية لتقرير ناجح للمجيب هي أن على مصممي الأسئلة والباحثين أن تكون لديهم فكرة واضحة عن المشاكل المحتملة ليتسنى إعداد أسئلة جيدة للتقرير. وقد تأتي الأفكار حول المشاكل المحتملة من تقنيات ما قبل الميدان التي أجريت قبل الاختبار الميداني، أو من تحليل البيانات من مسح إحصائي سابق، أو من المراجعة الدقيقة للاستبيانات، أو من مراقبة مقابلات فعلية.

    ومن المحتمل أن تقدم تقارير المجيبين معلومات تم الحصول عليها من تصنيف السلوك. وكما ورد سابقاً، قد يبين تصنيف السلوك وجود المشاكل لكنه لا يشير دائماً إلى مصدر المشكلة. وعندما يتم تصميم تقارير المجيبين بشكل ملائم، قد تزود نتائجها معلومات عن مصادر المشاكل وقد تكشف عن مشاكل ليست بارزة من سلوك المجيب.

  5. تقارير مجري المقابلات

    لقد شكلت تقارير الأشخاص الذين يجرون المقابلات تقليدياً الوسيلة الأولية لتقييم الاختبارات الميدانية. وسيطلب من الأشخاص الذين يجرون المقابلات ويجرون الاختبارات الميدانية للمسح الإحصائي استعمال اتصالهم المباشر بالمجيبين لإثراء فهم مصمم الاستبيان لمشاكل الاستبيان.

    وبالرغم من أن تقارير مجري المقابلات هامة، إلا أنها ليست الوسيلة الوحيدة للتقييم. فالأشخاص الذين يجرون المقابلات قد لا يستطيعون دائماً التقرير الدقيق عن أنواع معينة من مشاكل الاستبيان لأسباب عديدة:

    • عندما يبلغ الأشخاص الذين يجرون المقابلات عن مشكلة، من غير المعروف إذا كانت مثيرة للمشاكل بالنسبة لمجيب واحد أو بالنسبة للعديد.
    • الشخص الذي يجري المقابلة ثم يبلغ عن الأسئلة موضع مشكلة قد يعكس تفضيله الخاص لسؤال معين بدلاً من ارباك المجيب.
    • في بعض الأحيان، يغير الأشخاص ذوو الخبرة في إجراء المقابلات صياغة الأسئلة موضع المشكلة من حيث المبدأ لتحسينها وقد لا يدركون أنهم قاموا بذلك.

    يمكن إجراء تقرير مجري المقابلات بطرق مختلفة متعددة:

    • التقارير في إطار جماعي هي أكثر طريقة شائعة تشمل مجموعة موضع التركيز بالاضافة إلى الأشخاص الذين يجرون المقابلات للاختبار الميداني.
    • استمارات التقييم تحصل على المزيد من المعلومات الكمية من خلال مطالبة الأشخاص الذين يجرون المقابلات بتقييم كل سؤال في استبيان الاختبار التمهيدي حول الخصائص المختارة التي تهم الباحثين (سواء واجه مجري المقابلة صعوبة في قراءة السؤال كما هو مصاغ وسواء فهم المجيب الكلمات أو الأفكار في السؤال، من بين أمور أخرى).
    • استبيانات تقارير مجري المقابلة الموحدة تجمع المعلومات عن وجهات نظر الذين يجرون المقابلات حول المشاكل، ومدى إنتشار المشكلة، وأسباب وقوع المشكلة، والحلول المقترحة للمشكلة. ويمكن ايضاً استعمالها للاستعلام عن حجم أنواع محددة من المشاكل ولاختبار مدى إطلاع مجري المقابلة على مفاهيم الموضوع.

  6. الاختبارات المجزأة

    تشير الاختبارات المجزأة إلى اختبارات تجربة مضبوطة بين متنوعات الاستبيان أو وسائل إجراء المقابلة لتحديد ما هي "الأفضل" أو لقياس الاختلافات بينها. ومن أجل الاختبار التمهيدي لنسخ متعددة من الاستبيان، يجب أن يكون قد سبق تحديد معيار يتم الحكم بموجبه على الاختلافات.

    وتستعمل الاختبارات المجزأة أيضاً لمعايرة أثر الأسئلة المتغيرة الهامة خصوصاً في إعادة تصميم واختبار المسح الإحصائي حيث تثير إمكانية مقارنة البيانات المجموعة مشكلة مع مرور الزمن.

    وتستطيع الاختبارات المجزأة إدخال تغييرات على سؤال واحد، أو مجموعة من الأسئلة، أو الاستبيان بكامله. ومن الهام إتاحة الأحجام المناسبة من العينات في اختبار مجزء ليمكن القياس الجيد للاختلافات موضع اهتمام أساسي. ومن الأساسي أيضاً أن تشمل هذه الاختبارات استعمال التعيين العشوائي ليمكن نَسْب الاختلافات إلى السؤال أو الاستبيان، وليس إلى شيء آخر.

  7. تحليل نسب عدم الإجابة على الأسئلة

    قد يقدم تحليل نسب عدم الإجابة على الأسئلة من البيانات المجموعة خلال اختبار ميداني (يشمل مجموعة واحدة أو مجموعات متعددة) معلومات مفيدة حول جودة الاستبيان. وقد يتم ذلك بالنظر إلى مدى تكرار الأسئلة المفقودة (نسب عدم الإجابة على الأسئلة).

    وقد تقدم هذه النسب المعلومات بطريقتين:

    • قد تحدد نسب الإجابة بـ"لا أعلم" درجة صعوبة قيام المجيبين بمهمة معينة.
    • قد تحدد نسب رفض الإجابة كم مرة يرى المجيبون أن أسئلة أو صياغات مختلفة لسؤال معين، حساسة إلى حد عدم الإجابة.

  8. تحليل توزيعات الإجابة

    يمكن استعمال تحليل توزيعات الإجابة على سؤال لتحديد ما إذا كانت الصياغات المختلفة للسؤال أو تسلسل السؤال ينتج أنماطاً مختلفة من الإجابة. ويكون هذا النوع من التحليل أكثر إفادة عند الاختبار التمهيدي لأكثر من نسخة واحدة من استبيان أو لاستبيان واحد حيث يكون توزيعاً معروفاً معيناً للخصائص موجوداً بهدف المقارنة.

    وعند النظر إلى توزيعات الإجابة في الاختبارات المجزأة، لا تكشف النتائج بالضرورة عما إذا كانت صياغة معينة لسؤال تنتج فهماً لما يطرح أفضل من سؤال آخر. ومعرفة الاختلافات في أنماط الإجابة بمفردها لا تكفي لإتخاذ قرار حول أي سؤال يعبر بشكل أفضل عن المفهوم موضع الاهتمام.

    وفي بعد الأوقات، يظهر تحليل توزيعات الإجابة أن الصياغة المنقحة للسؤال لا تخلف أي تأثير على التقديرات. ويجب عدم استعمال تحاليل توزيعات الإجابة بمفردها لتقييم التعديلات على صياغة السؤال أو تسلسله. وهي مفيدة فقط بالاضافة إلى وسائل أخرى لتقييم الأسئلة، مثل تقارير المجيبين، وتقارير مجري المقابلة، وتصنيف السلوك.

جمع الوسائل

يجب إجراء اختبار ما قبل الميدان والاختبار الميداني عندما يسمح الوقت والمال بذلك، لكن لا تسمح بعض الحالات باستعمال كافة الوسائل. وبالرغم من ذلك، من المرغوب بشكل خاص التجانس بين الهدف والوسائل الموضوعية، أي بين تلك المركزة على المجيب وتلك المركزة على مجري المقابلة. ويسمح هذا التماسك بالتعرف الجيد على المشكلة وعلى حل للمشكلة، ويقدم تقييماً واسع النطاق.

أين أستطيع الحصول على المزيد من المعلومات

يمكن العثور على المعلومات عن الكلفة والاقتراحات حول توقيت الاختبار التمهيدي في تقرير مكتب الإحصاء الذي استخرج منه هذا الفصل. ويتضمـن عدد مارس/آذار 2004 من "فصليـة الرأي العـام" (Public Opinion Quarterly) مقالة هامة بعنوان "وسائل اختبار وتقييم أسئلة مسح إحصائي" (Methods for Testing and Evaluating Survey Questions) قد تساعد كثيراً القارئ الذي يرغب في الحصول على المزيد من المعلومات.


قانوني
إتصل بنا

ما هو الاستقصاء

What is a Survey?